الكفيف الطموح

النضال والذاكرة السياسية ... بقلم دولة الشهيد البطل وصفي التل.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النضال والذاكرة السياسية ... بقلم دولة الشهيد البطل وصفي التل.

مُساهمة من طرف محمد الحمود في 28/11/2014, 16:12

النضال والذاكرة السياسية … بقلم دولة الرئيس وصفي التل
حديثي اليوم لكم أيها الإخوة ، تلخيص لجزء من بحث طويل عنوانه ( دور الخلق والعقل في معركة التحرير).
أتيحت لي قبل مدة ، وبفضل من النادي العربي في اربد، فرصة حديث سريع مختصر تناول بعض نقاط هذا البحث ، وتتاح لي اليوم وبفضل مشكور من نادي الأردن ، فرصة التوسع بعض الشيء في ناحية مهمة من هذا البحث ، وهي ( دور الذاكرة في المعركة).
حتى لا يكون هذا الحديث مطلقا على عواهنه ، وحتى تحدد أبعاده ، وحتى لا يغمط اهميات نقاط أساسية أخرى ، وحتى يتوضح عنوانه فلا بد أن ابدأ بتوضيحات ثلاثة:
الأول-  ليس هناك نضال عربي خارج معركة التحرير . بعبارة أوضح ، ليس هناك نضال عربي خارج معركة فلسطين .أي أن كل نبضة نضال أو نبضة كفاح أو نبضة جهد، فوق كل شبر من الأرض العربية، يجب أن يكون فيها ، ونابعا من متطلبات وحدود والتزامات هذه المعركة- معركة فلسطين- بالذات ، ومستواها الفوري الذي يستلزم الصدام الفوري مع العدو ، بدون تسويفات.
الثاني- التحديد الصارم للنضال والكفاح والجهد، من حيث التركيز والتوجيه الى معركة واحدة بالذات،  تفرضه حسب قناعتي – مصيرية المعركة- وإنهاء البدء والنهاية ، وأن النصر بها سيحمل معه بالضرورة النصر على أية مشكلة أخرى، اجتماعية كانت أو اقتصادية، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، تشكل هذه المعركة بالذات معايير الخطأ والصواب ، ومقاييس الأولويات النضالية لكل نضال عربي ، وعلى أي مستوى، وفي كل ميدان ، وهي تقرر متطلباتها ، وكل ما يجوز وما لا يجوز. كما أنها تقرر التقييم القاطع الحاسم للخطوات والتحركات للأشخاص ، ولما حدث وما يحدث وما سيحدث ، مما يصلح للمعركة صالح ، وما لا يصلح غير صالح ، وكل ما عدا ذلك ترهات أو انحرافات أو كماليات هامشية، كائنات ما كان مضمونها أو مصدرها .
الثالث _ لا اقصد بالذاكرة الجهد الببغائي الذي يسجل الأحداث والخطوات لغايات التسجيل أو خلق الأسانيد ، بل اقصد بها الجهد الواعي الذي يسجل الأخطاء والحسنات ، ومواضع الخطأ والصواب ، حتى يستغل هذا التسجيل لغايات المعركة ، ويتفاعل نع جهود الإعداد لها، وليكون التسجيل معالم للتخطيط العقلي للمعركة، يتفاعل مع الاستعداد لها ، وليكون التسجيل معالم التخطيط العقلي للمعركة ، التخطيط الذي تعيه الذاكرة من الأخطاء الماضية ، وتنبه الى مواقع الخطأ والصواب. فإذن المقصود بالذاكرة هو الذاكرة التي تخدم النضال تخطيطا وتنفيذا ، أي التي تخدم معركة التحرير .
ليس جديدا القول إن أهم أسباب هزائمنا المتوالية في معركة فلسطين ، غياب العقل العربي عن المعركة، وتقاعسه عن ممارسة واجبه تجاهها ، سواء في التخطيط لها أو في تنفيذها. لأن المقصود هو المعركة بشقيها السياسي والعسكري اللذين هما امتداد لكفاح واحد ، تختلف به وسائله لغرض الوصول الى هدف واحد هو التحرير المطلق الناجز.
سأسرد على مسامعكم فيما بلي نماذج قديمة وحديثه عن أوجه هذا الغياب أو التقاعس أو القصور العقلي، أو على الأصح ، الجبن العقلي :
أولا- حتى الان لم يجمع العقل العربي على تشخيص واقعي علمي لأسباب انتصاراتنا أو هزائمنا السياسية والعسكرية منذ مطلع هذا القرن وحتى اليوم . والمحاولات القليلة الصافية التي جرت من باب التشخيص حتى الان ، كانت عبارة عن خواطر وومضات وعواطف لا يمكن أن تبلور حقائق ترتكز عليها الذاكرة ، أو ترتكز عليها أية محاكمة عقلية تحاول أن تضع هذا التشخيص على الأرض أو الطبيعة.
ثانيا- طغت على محاولات التشخيص القليلة الصافية والقاصرة- بكل أسف- محاولات أكثر ، صارخة مثيرة لونا وصوتا ، ساد طغى فيها الفجور والتهريج على الصدق ، والإثارة على العقل . وهذه المحاولات خدمت أغراضا انتهازية انية قصيرة النفس ، كان جل محتواها ادعاء أمجاد زائفة ، أو توجيه اتهام زائف ، أو خوف من الاعترتف بالخطأ ، أو بسبب عدم التزام ضيق ، أو نتيجة مسايرة أو تملق للحكام أو لعواطف الناس. لذا فإنها لم تساعد على بلورة أية دروس أو قواعد تشكل مرتكزات عقلية تعتمدها الذاكرة عند التخطيط والتنفيذ .
ثالثا- لعل أوضح ما يمثل القصور ، هو محاولات ما سمي بالنقد الذاتي ، عقب هزيمة حزيران ، والذي كان الخط الطاغي عليها الاعتراف بذنوب ثانوية لا تؤثر ، وحتى لو ترتكب ، لإخفاء ذنوب خطيرة ارتكبت غعلا، فالنقد الذاتي كا جرى كان محاولات ضبابية. وعلى اية حال ناقض بعضها ، فاختلط الحابل بالنابل ، وعجز عن وضع النقاط على الحروف ، وبالتالي كانت مستخلصاتها العقلية لغايات الذاكرة السياسية محدودة ومشوشة .
 ما سبق وبينت في النقاط الثلاثة الانفة ، جاء من باب العضة بالنفس ، واستقاء الدروس المستخلصة من التجربة الذاتية ، فالشقي من وعض بنفسه ، والسعيد من وعض بغيره، وباب العضة هو الدروس المستخلصة من التاريخ النضالي ، ومعارك السياسة والحرب لكل امة وفي كل صقع.
في هذا الباب كذلك قصر العقل العربي عن الاستفادة من دروس التاريخ ومرتكزاته بالقدر وبالشكل الصحيحين، إذ معضم ما اخذ من دروس وعبر عن التجارب النضالية ، اقتبس مزاجيا، وحسب الأهواء ، أو سطحيا بدون تعمق ، أو  بدا وكأنه التنزيل الذي يصلح لكل مكان وز مان بدون تحويل أو تكيف ، أو اقتبس كشعار مثير غير ملائم للتطبيق والتبعات ، أو رفضت التجربة من قفا اليد باستعلاء الجاهل الذي يعتقد انه محيط بكل شيء.
المهم في هذا كله انه ، رغم التشويش في عمليات التشخيص ، وضبابيات النقد الذاتي ، والاستفادة المزاجية من تجارب غيرنا ودروس التاريخ ، فقد تمخضت هذه العمليات عن مجموعة مرتكزات تقع في باب الخطأ والصواب. والتي قد لاتمثل كافة المرتكزات بالفعل، أو لا تتم الصورة بشكل نهائي أو كامل ، مع هذا ، فهي مرتكزات حقيقية ، أو نقاط دروس وعبر يجب ألا تنسى ، وان تعيها الذاكرة باستمرار .
في هذا الحديث لا يتسع المجال الى ذكر كل هذه النقاط، لذا سأذكر بعضها لأبين كيف عاملها العقل العربي ، أو كيف عاملتها الذاكرة العربية:
أولا: بعد تجربة ساكس _ بيكو ووعد بلفور وإعلان صكوك الانتداب البريطاني والفرنسي، تلبس العقل العربي نواح متواصلة على الغدر ونكث العهود. واستمر ذلك مدة تزيد على ربع قرن ، وما زالت ذيولها الى اليوم، كان عذر العقل العربي في النواح انذاك أن التماس الدولي بالنهضة العربية جاء بعد عهود تخلف وظلام طويلة، ولم يكن من السهل اكتشاف أحابيل الدول الكبرى ومصالحها الإمبراطورية. ولهذا السبب خدع العربي بما أعلنه الحلفاء من مبادئ (ولسن) وحق تقرير المصير .
n15686114142_553287_3691
المهم أن العرب رغم ذهولهم اكتشفوا أن المبادئ المعلنة من الدول الكبرى شييء ، وصالحها شيء اخر، وان الوعود والمبادئ السامية الرنانة، ما هي سوى ستائر تخفي المصالح الإمبراطورية والاستعمارية، واكتشف العرب كذلكمن الاستعمار مبدأ (فرق تسد) وإصراره على التجزئة مهما كلف الأمر بكل وسيلة. مع ذلك نسيت الذاكرة العربية أو تناست كل هذه الدروس.
أورد فيما يلي خطا بيانيا سريعا لذاكرة السياسات العربية تجاه استقاء دروس في علاقاتها مع الدول الكبرى  ، وإصرار هذه الدول على انتهاج ( فرق تسد).
0  في العشرينات ، كانت هناك ثقة في ديمقراطية وعدل أمريكا ونصرتها للحرية وحق تقرير المصير.
0  في الثلاثينات كان هناك ما يشيبه الأيمان بهدف المحور في تحرير العالم العربي من الاستعمار والاستعباد البريطاني- الفرنسي- اليهودي- البولشفي.
0  في الأربعينات ، كان هناك إيمان بمبادئ الحلفاء وحقوق الإنسان وتقرير المصير وشرعة الأمم مبادئ العالم الحر.
0  وفي الخمسينات والستينات، كان إيمان بالقوى والدول المحبة للسلام والعدل، نصيرة الشعةب المناضلة من اجل الحرية والمساواة ، وخلال هذه المده كلها ، كان هناك تقديس رسمي عربي لحدود اتفاقية سايكس- بيكو ، وإصرار عليها وعلى التجزئة وتبني تسمياتها. وتشكيل محاور على أساس اتهام بعض خطط وأفكار ومحاولات التوحد بأنها استعمارية، صهيونية هدامة.
ثانيا : بعد هزيمة 48 اغرق العرب أنفسهم في سببيات لو ولولا ، وإلقاء اللوم على هذا وذاك، وبعد الذهول اكتشف العرب بعض الحقائق عن أسباب الهزيمة.
وكانت أول هذه الأسباب التجزئة السياسية والعسكرية التي بدأتها سايكس –بيكو، وأصرت عليها الاستقلالات العربية .
وثاني هذه الأسباب ، أن إسرائيل رأس جسر عزيز على كل الطامعين في العالم العربي ، وكل الدول الكبرى الطامعة في النفط والأسواق ونشر النفوذ والقواعد السياسية والعسكرية ، هذه كلها ضمنا وفعلا، حماية لإسرائيل ، التي وجدة لتبقى تهددد العرب وتلهيهم لمطامع الدول الكبرى .
 وثالث هذه الأسباب ،أن التخطيط والاستعداد والصدام يجب أن يخضع لحساب علمي ودقة علمية، ولحشد شامل كما فعل العدو في معركة 1948 .
وفعلا تناست الذاكرة السياسية العربية هذه الأسباب ، التي هي عينها اسباب هزيمة 1956، وأسباب هزيمة 1967.
سأتوقف قليلا عند هزيمة حزيران لأسباب منها حجم الهزيمة، والصدمة العنيفة التي أحدثتها في العقل العربي وفي النفس العربية، وطول باع الإعلام العربي ، وكثرة الباحثين والمحللين والمجتهدين والمشخصين للداء ، وواضعي الدواء ، وتكرر، ألوان ومسرحيات ومحاولات النقد الذاتي.
هذا السيل اللجب . أعاد توكيد أهم ركائز الخطأ والصواب، وبحرارة وعنف يوازيان كبر الهزيمة وحجم الخيبة. وإضافة لما هو معروف عشرات ، بل مئات ، والاف الركائز والنصائح، ومما يجوز وما لا يجوز ، وبالمصطلحات حديثة التي تعلمها اللسان العربي نتيجة زيادة تقنية وفصاحة الكلام والمصطلحات السياسية.
أكدة من جديد على صفة الصهيونية وخطر سرطانها التوسعي، وان إسرائيل قاعدة ورأس جسر لكل طامع ومستغل ومستعمر ، أي أنها أداة وقاعدة لكل عدو للعرب.
وكذلك أكدة على ضرورة الصدام الشامل الفوري ، حتى لا يتمكن هذا السرطان من هذه الجزء العزيز من الأرض العربية، وحتى لا يقوى على التوسع والانتشار
وأيضا أكدة على بلاء التجزئة النضالية والسياسية والعسكرية ، وأنها السبب الأول للهزيمة.
كما أكدة على ضرورة تقدير الموقف تقديرا عقليا ، يعتمد على الحساب لا على العاطفة ، وعلى العلمانية لا على الخيال والتوهم .
وأكدة على وجوب الحذر من الجري وراء السراب ورغبات الخيال . وعلى ضرورة الصدق والاتزان وعدم المبالغة والتهرب من مواجهتها . وعلى ضرورات التقنية والعلمانية، والشجاعة الفعلية والأدبية . وعلى لزوم الحريات الفكرية والسياسية والنقد. والحد من طغيان الحكم والأصنام والعواطف والشعارات، وفتح صفحة جديدة تسود فيها الحركة والعقلانية والحساب .
ومع هذا أكدة على الاف النصائح التي تناولت أصول الأخلاق والوطنية والسياسة والعسكرية والصحافة والاقتصاد والاجتماع والحشد والتقشف، وكل ناحية بشرية تخطر على بال الكثرة اللجبة من الوعاظ والكتاب والباحثين والناصحين وراسمي الخطط والقواعد .
ليست من غايات هذا الحديث تقييم كل هذه النقاط أو ترتيب أولوياتها. إن الغاية بعد عامين وأربعة أشهر من هزيمة حزيران ، هي التأكيد على السؤال : هل تعي الذاكرة كل الركائز والنصائح؟
وبعد عامين وأربعة أشهر ، ما زال الجزء الأكبر من المجهود العربي العام يتصرف وكأن ذاكرته نسيت الهزيمة . فالجزء الأكبر منا يتصرف وكأنه  نسي الأسباب التي أدت إلى هزائم متوالية ، وهزيمة حزيران بشكل خاص .
إن الذاكرة العربية ، نسيت أو تناست النصائح والموعظ، والبرهان على هذا كله ، انه ليس هناك “أي مجهود جماعي ملموس لإزالة أسباب الهزيمة، كما أننا عدنا من جديد لنحافظ بحرارة وشوق على كافة نقاط التصرف والسلوك التي عرفنا أنها جرتنا للهزيمة، ولا يعزيني عن هذه الصورة القائمة، النور الذي يشع عن الفئة الماجدة التي تحمل السلاح ، والفئة الواعية التني ما زالت تتذكر كل الدروس.
من الواضح لي أن الحكم العام على الدنيا العربية ، يبين أن فقدان الذاكرة قد عاد من جديد ، وما زالت دنيانا العربية، وحتى المواجهة للعدو، بدون خطة قومية شاملة لمواجهة الخطر ، وما زالت بأكثريتها تنتضر أو تأمل أ يصبح الصدام فرض كفاية تتولاه هذه الفئة أو تلك، وتبقى في عداد المعجبين والمصفقين والداعين بالنصر ، والمتفلسفين له وعليه.
في قناعتي انه بعد ما يقرب من قلرن ممارسات تراوحت بين الخطأ والصواب، ومن التعامل والصدام السياسي والعسكري، وبعد ثلاثة هزائم متوالية في فلسطين بالذات وبعد وضوح الصهيونية وأبعاد خطرها إلى حد أصبح التحدث عنها تكرارا مملا لبديهات ، ففي رأيي أن العبر والدروس والتجارب فيما مضى من صدام ، مع كل حقائق الوضع وأبعاد الخطط، تمكننا مجمعين من إعادة هذه الممارسات إلى عناصرها وركائزها الأصلية، والخروج من كل ذلك بقواعد أساسية  تصبح كالأرقام في معطيات مسألة رياضة، لا بد وان تصل الى النتيجة نفسها. كما أن قواعد المعرفة هذه نفسها مسألة رياضية ، لا بد وان تصل إلى النتيجة نفسها. كما أن قواعد المعرفة هذه نفسها ليست للاختزان أو للاجترار أو للفرجة، فالمعرفة التي لا تخدم المعركة هي من الجهل.
لا مناص إذا من أن نتذكر ركائز هذه المعرفة لنقرر بشكل قاطع حاسم أن الصدام الفوري بالخطر ، هو أول ما تتطلبه المعرفة، وما يجب أن يتذكره العقل العربي مما اختزن من دروس عاناها بنفسه، أو دروس تعلمها من معاناة وتجارب أمم أخرى ، إذ أن الصدام لا يكون عفويا ولا فرض كفاية، ولا بد أن يكون بكل ما نستطيع، وبالتالي لا بد أن يكون وفق خطة قومية شاملة.
هذه بديهات تتذكرها الذاكرة العربية من تذكر حجم الخطر ومداه ، والقوى التي بأمرته إذا وعيت كل هذه الدروس ، وتذكر العقل العربي كل ما عاناه وما جربه وما تعثر به  وإذا تذكرنا كل ذلك، فالخطة القومية يجب أن تكون محكمة، وأن تحشد معها للتنفيذ كل جهد ، عندئذ نصبح في طريق النصر الحتمي ، حتى يتم ذلك ، يجب أن نتذكر ، وان لا ننسى ولا نتناسى .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

_________________
*التوقيع*

أعزائي الأعضاء والزوار, لأي طلب, استفسار, مقترح, تَواصَلوا معي ولا تترددوا على الرقم:
00962786213060
أو:
00962799619962
أو على البريد الإلكتروني:
mohdhmud@gmail.com
وَسَأكون سَعيد بِمُساعَدَتِكم.

محمد الحمود
مدير المنتدى

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 1471
تاريخ الميلاد : 08/02/1994
تاريخ التسجيل : 10/01/2014
العمر : 23
الدولة : الأردن-Jordan

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kafif.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى